[89223] مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تثير عاصفة: إسرائيل تصر على استمرار السيطرة على جنوب لبنان
[89223] مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تثير عاصفة: إسرائيل تصر على استمرار السيطرة على جنوب لبنان
في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تصاعدت الأصوات المنتقدة للاتفاق، بينما توضح إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من جنوب لبنان.
توتر حول مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية
بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تشهد المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من الغليان. وبينما يقدم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الاتفاق كخطوة عملية ستؤدي إلى الاستقرار، ورفع العقوبات، وتفكيك مخزونات اليورانيوم المخصب، تحذر أطراف في إسرائيل والولايات المتحدة من أنه "طوق نجاة اقتصادي" لنظام آية الله لا يحل مشكلة النووي أو الصواريخ الباليستية.
يحذر مركز القدس للشؤون العامة والدولة من أن إيران تستخدم الاتفاق "لشراء الوقت" وإعادة بناء قدراتها، بينما يصف معلقون مثل ساغيف شتاينبرغ ذلك بأنه "هدنة تكتيكية" فقط. كما وجهت انتقادات حادة عبر أخبار من الميدان على تلغرام، حيث زُعم أن رئيس الوزراء نتنياهو قاد إسرائيل إلى "اتفاق استسلام" أمريكي بسبب تقديرات استراتيجية خاطئة.
في الوقت نفسه، تسود حالة من الضبابية في الساحة اللبنانية. فبينما يدعي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المذكرة تلزم بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، يوضح رئيس الوزراء نتنياهو بشكل قاطع: "سنعيد الأمن والازدهار لمستوطنات الشمال. هذا يتطلب الحفاظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان". كما نشر الجيش الإسرائيلي خريطة رسمية للمنطقة الأمنية التي يسيطر عليها، والتي تشمل عمقاً يبلغ حوالي 10 كم داخل لبنان، دون أي مؤشر على الانسحاب.
تأتي أصوات انتقادية أخرى من يوسف حداد وشخصيات يمينية أخرى تحذر من أن هذا يشكل خطراً وجودياً سيسمح لحزب الله بالتسلح من جديد. في المقابل، يدعو تامير موراج إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع الإدارة الأمريكية، ويذكر بالدعم الثابت الذي قدمه ترامب لإسرائيل على مدار العقد الماضي، مع التقليل من حدة الانتقادات الموجهة للاتفاق الحالي.