يومي
Wednesday, 17 June 2026
الجيش الإسرائيلي يؤكد بدء برنامج تجريبي لدمج النساء في سلاح المدرعات المناور اعتباراً من تجنيد نوفمبر 2026
[87647] الجيش الإسرائيلي يؤكد بدء برنامج تجريبي لدمج النساء في سلاح المدرعات المناور اعتباراً من تجنيد نوفمبر 2026
أعلن رئيس الأركان الفريق إيال زامير عن برنامج تجريبي لدمج المقاتلات في سلاح المدرعات، مع توضيح أن الخدمة ستتم في أطر منفصلة دون اختلاط بين الجنسين في طواقم الدبابات.
الجيش الإسرائيلي يشرع في برنامج تجريبي لدمج النساء في المدرعات
في جلسة تقييم رسمية عُقدت أمس (الثلاثاء) برئاسة رئيس الأركان الفريق إيال زامير، تم التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ في تفعيل برنامج تجريبي لاختبار دمج النساء في منظومة المدرعات المناورة، استعداداً لتجنيد نوفمبر 2026. وفقاً لـ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تنبع هذه الخطوة من الحاجة العملياتية المتزايدة للجيش للمقاتلين والمقاتلات في ظل كثرة التحديات والجبهات.
دلالات عملياتية وسياسات
حدد رئيس الأركان مؤشرين رئيسيين للنجاح في البرنامج التجريبي: الامتثال الكامل للكفاءة المهنية المطلوبة من مقاتل المدرعات دون تنازلات، وإنشاء إطار قتالي وظيفي يسمح بتنفيذ مهام الأمن الجاري والقتال. وفقاً لـ كابينيت سياسي أمني - موريا أسراف ودورون كادوش، وضع الجيش الإسرائيلي تركيزاً خاصاً على الصحة البدنية للمقاتلات، مع السعي لتجنب معدلات الإصابة غير العادية التي سُجلت في تجارب سابقة.
قضية الفصل بين الجنسين
على خلفية رسالة من 25 رئيس "يشيفات هسدير" (معاهد دينية عسكرية) أعربوا فيها عن معارضتهم للدمج، أوضح رئيس الأركان أنه "لا توجد أي نية لدمج الرجال والنساء معاً في طواقم الدبابات، سواء في التدريب أو في مراحل تنفيذ المهمة" (وفقاً لـ كابينيت سياسي أمني). وفي حال نجاح البرنامج التجريبي، سيتم الدمج في أطر مخصصة سيكون حجمها على الأقل بحجم سرية. وأشار سليمان وبلومنتال إلى أنه في حال الحاجة إلى الخدمة تحت طاقم قتالي مشترك في المعركة، ستتطلب الأمور تعديلات وفقاً لأمر الخدمة المشتركة.
عُقدت الجلسة بحضور كبار قادة هيئة الأركان العامة، بمن فيهم قائد القوات البرية، ورئيس هيئة القوى البشرية، والحاخام العسكري الرئيسي، ومستشارة رئيس الأركان لشؤون النوع الاجتماعي، مما يدل على محاولة المؤسسة العسكرية الموازنة بين المتطلبات العملياتية والحساسيات القطاعية والشرعية.