عاصفة حول لاعب وسط المنتخب الإيراني محمد محبي بعد احتفال مثير للجدل بهدف
[85296] عاصفة حول لاعب وسط المنتخب الإيراني محمد محبي بعد احتفال مثير للجدل بهدف
يثير لاعب وسط المنتخب الإيراني، محمد محبي، انتقادات حادة بعد احتفاله بهدف ضد نيوزيلندا بحركات تحاكي إطلاق النار تجاه مشجعين معارضين للنظام.
عاصفة حول احتفال محمد محبي بالهدف
اندلعت عاصفة عامة في أعقاب احتفال لاعب وسط المنتخب الإيراني، محمد محبي، بهدفه خلال المباراة ضد نيوزيلندا. ووفقاً لـ خולה عل كادورجل - يوسي عدني، اختار محبي الاحتفال بالهدف من خلال القيام بـ "حركات إطلاق نار" باتجاه مدرجات المشجعين الإيرانيين الذين كانوا يشاهدون المباراة في لوس أنجلوس، والذين تم التعرف عليهم كمعارضين للنظام في طهران.
تصاعدت انتقادات حادة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث وصف المستخدمون محبي بـ "الإرهابي". وفي خולה عل كادورجل - يوسي عدني أشير إلى أن المزاعم ضد اللاعب تنبع أيضاً من قربه من النظام، حيث إن والده من أعضاء الحرس الثوري. وتمحور النقاش العام حول السؤال عما إذا كان هذا احتفالاً مشروعاً بهدف أم "رسالة تهديد" موجهة ضد الإيرانيين في الشتات في لوس أنجلوس.
كما تناول سبورت 5 - دردشة قناة الرياضة الحدث تحت عنوان: "توجيه مسدس؟ الاحتفال الإيراني الذي أثار عاصفة". وذُكر في التقرير أن المشجعين الذين حضروا في الملعب فسروا الحركات على أنها "رسالة تهديد" بشكل لا لبس فيه. وتعد هذه حالة أخرى يتحول فيها الرياضة إلى ساحة توترات سياسية عميقة بين مؤيدي النظام الإيراني والجالية المعارضة له في الشتات.