[74030] تصعيد في لبنان: جيش الدفاع الإسرائيلي يعمق النشاط البري إلى جانب جهود دبلوماسية بوساطة أمريكية
[74030] تصعيد في لبنان: جيش الدفاع الإسرائيلي يعمق النشاط البري إلى جانب جهود دبلوماسية بوساطة أمريكية
يعمق جيش الدفاع الإسرائيلي نشاطه البري في جنوب لبنان ويشارك في الوقت نفسه في محادثات سلام في واشنطن، بينما يوصي مسؤولون أمنيون باستغلال الوقت لزيادة الضغط العسكري.
التطورات في القتال في لبنان وعلى الساحة السياسية
سُجل صباح اليوم تصعيد كبير في الجبهة الشمالية. وبحسب تقارير في أسرار لبنان وأبو علي إكسبريس، سيطرت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي الليلة على قرية دبين، الواقعة شمال مرجعيون. وهي نقطة استراتيجية تفصل جنوب لبنان عن منطقة البقاع. وأفيد بأن الجيش اللبناني انسحب من المنطقة قبل العملية، وأرسل جيش الدفاع الإسرائيلي تحذيرات لسكان المنطقة عبر مكالمات آلية وخرائط.
وبالتوازي مع النشاط البري، نشر المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي تحذيرات إخلاء عاجلة لسكان قرية عين قانا، مشيراً إلى أن العملية تأتي "في ظل خرق اتفاق وقف إطلاق النار من قبل إرهابي حزب الله"، كما ورد في الأخبار العاجلة. بالإضافة إلى ذلك، اعترض سلاح الجو هدفاً جوياً مشبوهاً في جنوب لبنان، وهو حدث أدى إلى تفعيل الإنذارات في بلدتي مسغاف عام ومرغليوت.
وعلى الصعيد السياسي، أفاد أبو علي إكسبريس أن البنتاغون يستضيف اليوم محادثات بين وفود عسكرية من إسرائيل ولبنان، في جولة مخططة تستغرق 8 ساعات. وعلى الرغم من الاتصالات، نُقل في صوت الأخبار على تليجرام عن المراسل نير دفوري تقديره بأن جيش الدفاع الإسرائيلي يوصي المستوى السياسي "بتكثيف الغارات الجوية والنشاط البري" لاستغلال الوقت قبل ممارسة ضغوط أمريكية للتوقف.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت أخبار في الوقت على تليجرام بأن هناك شكوكاً كبيرة لدى جيش الدفاع الإسرائيلي حول قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، إلا أن الاتصالات المباشرة يُنظر إليها كوسيلة لـ "فصل الساحة اللبنانية عن الساحة الإيرانية".
وفي غضون ذلك، يستمر النشاط ضد حماس في قطاع غزة. وبحسب ينون شالوم يتاح - جيش وأمن، قام جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك بتصفية عماد حسن حسين أصلان، نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون، الذي كان متورطاً في التخطيط لهجمات 7 أكتوبر.