يومي
Wednesday, 20 May 2026
تقديرات في المنظومة الأمنية: هل إيران قريبة من الانهيار الاقتصادي ومن سيحل محلها كقوة إقليمية؟
[67936] تقديرات في المنظومة الأمنية: هل إيران قريبة من الانهيار الاقتصادي ومن سيحل محلها كقوة إقليمية؟
يحلل خبراء المركز الأورشليمي للشؤون الخارجية والأمنية تأثيرات الحصار الاقتصادي على طهران ويحذرون من صعود تركيا كقوة إقليمية بديلة.
الحصار على إيران والمخاوف من التعاظم التركي
في ظل التوتر الإقليمي المتزايد في 20 مايو 2026، يقدم مسؤولون وخبراء من المركز الأورشليمي للشؤون الخارجية والأمنية - JCFA صورة استراتيجية معقدة تتعلق بمستقبل النظام في طهران والتبعات السياسية الإقليمية.
انهيار اقتصادي خلال شهرين؟
ادعى عوديد عيلام، الرئيس السابق لقسم مكافحة الإرهاب في الموساد وباحث في المركز، في مقابلة مع "كان ريشت بيت" أن الحصار البحري والاقتصادي على إيران يشكل "الأمر الأكثر فاعلية الموجود". ووفقاً لعيلام، فإن اعتماد النظام على تصدير النفط عبر مضيق هرمز يجعله عرضة للخطر بشكل خاص، وتقديره هو أنه إذا استمر الضغط الاقتصادي لشهرين إضافيين، فإن الاقتصاد الإيراني سيصل إلى "نقطة اللاعودة". وحذر عيلام من أن محاولات التوصل إلى اتفاق مع طهران قد توفر أكسجيناً اقتصادياً للنظام وتعرقل سقوطه.
تركيا كبديل لمكانة إيران
في الوقت نفسه، يحذر المستشرق يوني بن مناحم، باحث أول في المركز الأورشليمي للشؤون الخارجية والأمنية، من أن سقوطاً محتملاً للنظام في إيران قد يؤدي إلى تعزيز دراماتيكي لتركيا. ويشير بن مناحم إلى أن أردوغان يستعد "لليوم التالي" من خلال إقامة "محور سني جديد" يضم السعودية، وباكستان، ومصر.
ووفقاً لبن مناحم، يمكن العثور على دليل على نوايا أنقرة الهيمنية في معرض السلاح الأخير في إسطنبول، حيث تم عرض قدرات متطورة بما في ذلك "صاروخ فرط صوتي عابر للقارات بمدى 6,000 كم" وأنظمة مسيرات مبتكرة. ويؤكد بن مناحم أن تركيا تعمل على ملء الفراغ الإقليمي الذي سينشأ في حال ضعف إيران، وهو أمر يضع تحدياً أمنياً كبيراً أمام إسرائيل.