ترامب يدرس تمكين الرئيس السوري أحمد الشرع لإنهاء أزمة حزب الله في لبنان
تطورات سياسية إقليمية: واشنطن ودمشق تبحثان ملف لبنان
شهدت الساعات الأخيرة تصريحات لافتة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كشف عبر شبكة فوكس نيوز عن اقترابه من "تسليم ملف حزب الله لسوريا ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع"، معرباً عن إحباطه من أداء إسرائيل في مواجهة الحزب، وفقاً لـ قناة الجزيرة.
من جانبه، علق الرئيس السوري أحمد الشرع على هذه الأنباء في مقابلة مع قناة المشهد، نقلتها شبكة أخبار سوريا الحرة، موضحاً أن "الرئيس دونالد ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان وهو يبحث عن إيقاف الحرب فيه". وأكد الشرع أن التصريحات الأمريكية "فُهمت بشكل خاطئ"، نافياً وجود نية لتدخل عسكري سوري مباشر، ومشدداً على أن رؤية دمشق تقوم على "إعادة دعم الدولة اللبنانية وتقوية المؤسسات الرسمية" والبحث عن حلول اقتصادية بعيداً عن الخيارات العسكرية التقليدية.
وفي السياق ذاته، نقل تلفزيون سوريا عن نائب الرئيس الأمريكي تأكيده على إحراز "تقدم كبير في الأيام الثلاثة السابقة في وقف إطلاق النار في لبنان"، مشيراً إلى التنسيق مع أطراف إقليمية لإنهاء الأزمة. وفي الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام سورية لـ "مقاربة مختلفة" للحل، حذرت بعض المصادر الإعلامية، مثل قناة اليوم، من خطورة هذه التوجهات، متسائلة عما إذا كانت سوريا ستصبح "أداة حرب" أو وسيطاً دبلوماسرياً في منطقة تعاني من صراعات متشابكة.
وشدد الشرع، بحسب قناة حلب اليوم، على أن "حزب الله متعدٍ على قرار الدولة اللبنانية"، مؤكداً استعداد سوريا للحوار مع الجميع بما في ذلك الحزب، بهدف الوصول إلى استقرار يخدم المصالح المشتركة للبلدين، معتبراً أن الوقت قد حان لإنهاء الصراعات والالتفات إلى التنمية والإعمار.