[96123] تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران: خارطة طريق جديدة وتداعياتها على لبنان
[96123] تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران: خارطة طريق جديدة وتداعياتها على لبنان
تقارير عن خطة تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران تشمل الإفراج عن أصول إيرانية وآليات لتقليل الاحتكاك في مضيق هرمز ولبنان، بينما يعبر مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من استعادة حزب الله لقوته.
اتصالات أمريكية-إيرانية: خطة جديدة وخلافات إقليمية
وفقاً لتقرير على قناة أبو علي إكسبرس، عُقدت جولة مفاوضات في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، أسفرت عن خارطة طريق لاتفاق نهائي في غضون 60 يوماً. وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إلى أنه في إطار المحادثات تمت الموافقة على ترخيص لبيع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، وأن مرحلة تنفيذ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة قد بدأت. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء آليات لمنع المواجهات في لبنان ومضيق هرمز بمشاركة قطر وباكستان.
من ناحية أخرى، وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد قاليباف، المفاوضات بنبرة تصادمية، وادعى أن إيران رفضت الاستمرار في محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة في أعقاب تهديدات من الرئيس ترامب. ووفقاً له، ستواصل إيران إجراء الاتصالات عبر وسطاء فقط، مؤكداً أن "مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى الحالة التي كان عليها قبل الحرب" وفقاً لقاليباف.
في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يعبرون عن قلقهم من تبعات هذه التفاهمات. وفي أخبار 301 العالم العربي أفادوا بأن أفيرام بلايش من مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية يحذر من أن مذكرة التفاهمات تشكل "نافذة تعافٍ لحزب الله"، وأن تسوية لا تُضعف التنظيم تسمح لإيران بإعادة تأهيل ذراعها المركزية في المنطقة. ويضيف يوني بن مناحيم، الباحث في نفس المعهد، أن طهران تحاول استخدام حزب الله لتقويض العلاقات بين نتنياهو وترامب.
في الساحة السياسية الأمريكية، رد الرئيس ترامب بحذر على أسئلة حول تسليح إيران، قائلاً "لا يفترض بهم القيام بذلك" وفقاً لتقرير. وفي الوقت نفسه، أكد المتحدثون باسم البيت الأبيض أن الإدارة لن توقع على صفقة مشابهة للاتفاق النووي لأوباما كما أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض. في المقابل، نقلت قناة أخبار إسرائيل IL عن مصدر إيراني رفيع المستوى ادعى أن ترامب قدم التزاماً بانسحاب إسرائيل من لبنان، وهو ادعاء قوبل بانتقادات من معلقين في إسرائيل، مثل إلياهو بن آشر، الذي وصف ذلك بأنه "حلول سهلة وسرية" قد تؤدي إلى عواقب أمنية وخيمة.
في غضون ذلك، سُجلت في لبنان معارضة داخلية للاتصالات المباشرة للحكومة اللبنانية مع إسرائيل في واشنطن. ووصف عضو البرلمان اللبناني عن حزب الله، علي المقداد، المحادثات بأنها "مفاوضات مذلة" وفقاً لتقرير قناة كان 11.