[95591] أجندة أمنية وسياسية: توتر في إيلات، حادث إطلاق نار في مونتريال، ومحادثات إيران
توتر أمني وإقليمي في 22 يونيو 2026
في الساحة الأمنية، أفاد عميت سيغال عن تحذيرات أطلقها رئيس الشاباك، زيني، في جلسات مغلقة مفادها أن "السابع من أكتوبر القادم سيكون في إيلات". ووفقاً للتقرير، أصدر زيني تعليماته بوضع سيناريو الغزو البري للمدينة عبر الحدود البرية أو البحرية على رأس أولويات العمل. ورداً على ذلك، صرح الشاباك بأن الحديث يدور عن جولة تفقدية روتينية في إطار دراسة التهديدات وأنه "لا توجد معلومات أو تحذيرات ملموسة".
على الجبهة الشمالية، يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطه العملياتي. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تصفية اثنين من كبار قادة حماس في قطاع غزة، بمن فيهم مسؤول الهندسة في كتيبة غرب جباليا وقائد منظومة القنص في غزة، اللذان كانا يخططان لمخططات إرهابية ضد قواتنا. في الوقت نفسه، أطلع وزير الدفاع كاتس على قرار الاعتراف بتسع مستوطنات إضافية في الشمال كمستوطنات خط مواجهة.
على الصعيد الدولي، أفادت أخبار إسرائيل | بدون رقابة بتفاصيل حادث إطلاق نار مميت في مونتريال بكندا، بالقرب من بيت حباد، حيث قُتل ميخائيل موشيه مزراحي رحمه الله بالخطأ بنيران الشرطة خلال الحادث. وتتابع الجالية اليهودية الأحداث بحذر، بينما تشارك وزارة شؤون الشتات في مرافقة الجالية.
على المستوى الدبلوماسي، لا تزال المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا تثير ضجة في النظام السياسي. وفي حين تدعي وزارة الخارجية الإيرانية أنه لم يتم التوصل إلى التزامات جديدة بشأن الملف النووي، أفادت مصادر أخرى في أخبار إسرائيل بدون رقابة عن رفع مؤقت للعقوبات لمدة 60 يوماً على بيع النفط الإيراني. ويعرب عميت سيغال عن انتقاده لهذه الاتصالات، زاعماً أن "ترامب أخطأ بشكل فادح في اتصالاته مع إيران".
بالإضافة إلى ذلك، سُجلت عاصفة سياسية داخلية حول تصريحات يائير غولان وبينيت بشأن حكومة مستقبلية، حيث حذر بتسلئيل سموتريتش من إخلاء المستوطنات وإقامة "دولة إرهاب" في يهودا والسامرة، وهي ادعاءات لاقت صدى واسعاً في قنوات التليجرام اليمينية.