قيود الإنترنت في إيران تهدد مكانتها العلمية الدولية
[88724] قيود الإنترنت في إيران تهدد مكانتها العلمية الدولية
مسؤول كبير في وزارة الصحة الإيرانية يحذر من أن الرقابة على الشبكة تضر بشكل خطير بالبحث الأكاديمي والتصنيف العلمي للبلاد.
الصراع على الأكاديمية: هل تسحق سياسة الإنترنت في إيران التصنيف العلمي؟
تثير تقارير جديدة قلقاً عميقاً في المؤسسة العلمية في إيران بشأن تأثير قيود الإنترنت على إنجازات البلاد. ووفقاً لـ أخبار إيران، وهي قناة تنقل بانتظام ما يحدث في طهران، فقد عبر ممثل وزارة الصحة للبحوث والتكنولوجيا علناً عن معارضته لانقطاعات الشبكة التي تثقل كاهل المجتمع الأكاديمي.
ووفقاً للمسؤول، كما ورد في أخبار إيران، "لو لم يكن إنترنت المحاضرين والباحثين لدينا مقطوعاً"، لكان بإمكان إيران تحسين موقعها في التصنيف العلمي العالمي والوصول إلى المركز السادس عشر، متجاوزة المملكة العربية السعودية. وفي الوقت الحالي، تحتل إيران المرتبة الثامنة عشرة عالمياً.
التقديرات داخل النظام الإيراني متشائمة جداً لعام 2026. ووفقاً للتقرير، "قد تؤدي قيود قطع الإنترنت إلى انخفاض بنحو 10,000 مقال" خلال ذلك العام. ويعني هذا التقليص ضرراً مباشراً للتمثيل الأكاديمي للبلاد، حيث يوجد خوف ملموس من التراجع إلى المركز العشرين في التصنيف العالمي.
انضمت أخبار إسرائيل IL إلى التقارير حول هذه البيانات، التي تسلط الضوء على التناقض بين طموحات إيران التكنولوجية وبين سياسة النظام التقييدية، التي تضر في نهاية المطاف بقدرة باحثيها على الاندماج في المجتمع العلمي الدولي.