دراما سياسية وأمنية: اتفاق أمريكي-إيراني يتبلور بينما يعمق جيش الدفاع الإسرائيلي مناوراته في لبنان
[81710] دراما سياسية وأمنية: اتفاق أمريكي-إيراني يتبلور بينما يعمق جيש الدفاع الإسرائيلي مناوراته في لبنان
بينما يعلن الرئيس ترامب عن توقيع اتفاق مع إيران، يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي احتلال مناطق استراتيجية في جنوب لبنان. تسود في إسرائيل مخاوف من تبعات الاتفاق على أمن الدولة.
دراما سياسية وأمنية: اتفاق أمريكي-إيراني يتبلور بينما يعمق جيש الدفاع الإسرائيلي مناوراته في لبنان
على خلفية تقدم ملموس في الاتصالات بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن مذكرة تفاهم بين الدولتين من المتوقع أن تُوقع غداً. وفقاً لقناة أبو علي إكسبرس، وعد ترامب بأن الاتفاق سيؤدي إلى فتح مضيق هرمز وسيتضمن آلية مستقبلية لتدمير اليورانيوم المخصب. ومع ذلك، تعمل جهات في إيران على خفض التوقعات وتنفي أن التوقيع سيتم في هذا الموعد، مما يثير تقديرات بين المحللين بأن الحديث يدور عن خطوة دعائية أو ضغط دبلوماسي.
بالتوازي مع التحركات السياسية، يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي خطوات برية واسعة النطاق في جنوب لبنان. وفقاً لتقارير أبو علي إكسبرس، سيطرت قوات جيش الدفاع على سلسلة جبال علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية، وكذلك على قرية مجدل زون في القطاع الغربي. أكد المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أن قوات اللواء 551 قتلت سبعة من مخربي حزب الله كانوا يختبئون في مسار تحت الأرض في المنطقة، مع تدمير بنى تحتية إرهابية عديدة.
تسود في إسرائيل حالة من عدم اليقين وانتقادات حادة تجاه الاتفاق المتبلور. يحذر مسؤولون كبار في إسرائيل، كما ورد في القناة 12 (فقرة 99)، من أن الصفقة "تعرض المصالح الأمنية الأكثر عمقاً لإسرائيل للخطر" وأن "التهديد العسكري الموثوق قد تآكل". كما وصف زعيم المعارضة يائير لابيد الاتفاق بأنه "فشل ذريع". بالتوازي، تفيد شبكة CNN استناداً إلى مصادر استخباراتية بأن إيران عملت في الأسابيع الأخيرة على تعقيد الوصول إلى مخزونات اليورانيوم الخاصة بها عبر تفجير أنفاق وتلغيمها، مما يثير تساؤلات حول القدرة على فرض بنود التفكيك النووي.
تستمر منطقة الشمال في الاشتعال تحت النيران. خلال اليوم الأخير تم إطلاق طائرتين مسيرتين اخترقتا الأجواء الإسرائيلية، مما أدى إلى دعوات من قبل سياسيين، بينهم الوزير بتسلئيل سموتريتش، للرد بقوة في الضاحية ببيروت. ومع ذلك، ورد في قناة كان 11 أن إسرائيل تستعد لتقييد مناوراتها وهجماتها في عمق لبنان لكي لا تضر بفرص الاتفاق الأمريكي-الإيراني، مع تمسكها بحقها في الدفاع عن النفس.