يوم درامي: تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد؛ قتال عنيف في الشمال وجنوب لبنان
[79512] يوم درامي: تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد؛ قتال عنيف في الشمال وجنوب لبنان
صادقت المحكمة العليا على تعيين رومان غوفمان رئيساً قادماً للموساد، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حزب الله ويقود نتنياهو تحركات سياسية استعداداً للانتخابات.
يوم درامي: تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد؛ قتال عنيف في الشمال وجنوب لبنان
في حكم حاسم صدر اليوم، قررت المحكمة العليا تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً قادماً للموساد. التقرير، الذي نشره لأول مرة عميت سيغال وأكدته مصادر إضافية مثل أبو علي إكسبرس و-أخبار 301 العالم العربي، أنهى ملحمة قضائية طويلة. في الأوساط السياسية، رحب عضو الكنيست عميحاي شيكلي بالتعيين ووصف غوفمان بـ "بطل إسرائيل"، بينما أشار عميت سيغال إلى أن التعيين يدحض المزاعم التي أثيرت ضده في الالتماسات.
على الصعيد الأمني، يستمر القتال في الشمال بكثافة عالية. وصرح وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بأن ترامب "تبنى المعادلة التي وضعناها والتي تقضي بأن إطلاق النار على بلداتنا يعني القصف في بيروت" كما أفاد عميت سيغال. بالتوازي، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان الضاحية في بيروت. ومع ذلك، لا تزال الصورة في الساحة السياسية معقدة؛ حيث أفادت أخبار إسرائيل بدون رقابة أن مصادر إسرائيلية توضح، خلافاً لما قاله ترامب، أنه لم تكن هناك قوات للجيش الإسرائيلي في طريقها إلى بيروت وأنه لا توجد خطة معتمدة كهذه.
وقعت مأساة أثناء القتال في جنوب لبنان، حيث قُتل النقيب دكتور أوري يوسف سيلفستر (رحمه الله) إثر إصابته بطائرة مسيرة متفجرة في مركبة مدرعة، وفي حادثة أخرى سقط الرقيب أول آدم تسرفاتي (رحمه الله). وذكرت أخبار إسرائيل بدون رقابة أن سبعة مقاتلين أصيبوا في الحادث، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.
على الساحة السياسية الداخلية، يقوم نتنياهو بتحركات استعداداً للانتخابات القادمة. ووفقاً لنشرة ميخائيل شيمش، يسعى رئيس الوزراء لتعيين مقربين منه في لجنة التعيينات العليا في الخدمة المدنية. بالإضافة إلى ذلك، توجه نتنياهو إلى رئيس بلدية بات يام، تسفيكا بروت، بطلب ليعمل كمدير لحملة الليكود ورئيس مقر انتخاباته وفقاً لعميت سيغال. وفي الوقت نفسه، تستمر التوترات بين السلطات؛ حيث اشتكى القاضي يحيئيل كاشير من أن الوزير عميحاي إلياهو توجه إليه بطلب شخصي بخصوص تعيين مديرة عامة لسلطة الآثار، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة من قبل بن كاسبيت، الذي وصف ذلك بـ "الهذيان".