[71018] تصعيد في جنوب لبنان: تصفيات مركزة وهجمات كبيرة بالتوازي مع الاستعداد للمفاوضات
[71018] تصعيد في جنوب لبنان: تصفيات مركزة وهجمات كبيرة بالتوازي مع الاستعداد للمفاوضات
يكثف جيش الدفاع الإسرائيلي نشاطه ضد البنية التحتية ونشطاء حزب الله في جنوب لبنان، بالتوازي مع تقارير حول تشكيلة الوفد اللبناني المقرر للمحادثات مع إسرائيل في نهاية الشهر.
ذروة التوتر في لبنان: هجمات جيش الدفاع الإسرائيلي والتبعات السياسية
خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي سلسلة من الهجمات المركزة في جنوب لبنان. وفقاً لتقارير أخبار 301 العالم العربي (قناة تعرض خطاً انتقادياً تجاه إسرائيل والأطراف الإقليمية)، تمت تصفية الصحفي أحمد حريري، المحسوب على حزب الله، في غارة جوية. وفي الوقت نفسه، وردت أنباء عن هجوم كبير في قرية تبنين، حيث تم تدمير منزل ياسر مصطفى بري، شقيق رئيس البرلمان اللبناني وزعيم حركة 'أمل'، نبيه بري، وذلك وفقاً لـ أبو علي إكسبريس (الذي يركز على كشف معلومات من منطقة الشرق الأوسط). وأشارت مصادر لبنانية إلى أن أضرار الهجمات الأخيرة تقدر بـ 20 مليار دولار.
على الصعيد العسكري، أفادت قناة أخبار 8200 أن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي أحبطت محاولة تسلل إلى إسرائيل في منطقة يارون. وتمت تصفية مسلحين اثنين تم رصدهما أثناء سيرهما نحو الحدود بعد مطاردة جوية طويلة شملت استنفار فرق التأهب في بلدات خط المواجهة. وأكد المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أن الحدث انتهى بعد التأكد من جثث المخربين.
على الصعيد السياسي، أفادت صحيفة 'الأخبار' اللبنانية، المحسوبة على حزب الله، عن الاستعدادات للمحادثات مع إسرائيل المتوقعة في نهاية الشهر. وبحسب التقرير، كما نُشر في أبو علي إكسبريس وأخبار 360، تحاول الحكومة اللبنانية خلق "شرعية طائفية واسعة" للوفد العسكري، الذي سيضم ضباطاً من مختلف الطوائف - شيعة وسنة ومسيحيين ودروز - لتقديم جبهة وطنية موحدة تحت مظلة عسكرية.
وفي سياق متصل، يستمر نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي أيضاً في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، حيث أفادت أخبار 301 عن مداهمة ليلية في مدينة قباطية جنوب جنين. نفذت قوات الأمن اعتقالات وغادرت المكان دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا. أما في قطاع غزة، فقد أفادت قنوات عربية عن إصابة مخرب من حماس في حادث إطلاق نار تجاه سيارة شرطة في منطقة دوار الصفطاوي.