توتر إقليمي ودبلوماسية: التقارير خلف الكواليس حول مذكرة التفاهم مع إيران وحزب الله
[107807] توتر إقليمي ودبلوماسية: التقارير خلف الكواليس حول مذكرة التفاهم مع إيران وحزب الله
تقارير عن توتر بين إسرائيل وإيران وحزب الله إلى جانب تحديثات حول عمليات دبلوماسية معقدة بوساطة أمريكية. إسرائيل تستعد لاحتمالات التصعيد أو تفكيك البنى التحتية الإرهابية وفقاً للتطورات في مذكرة التفاهم.
المفاوضات المعقدة مع إيران وحزب الله
يتصاعد النقاش العام والسياسي حول "مذكرة التفاهم" مع إيران، حيث تعرض جهات مختلفة صورة وضع معقدة. وفقاً لـ أبو علي إكسبرس (الذي يُعرف بموقفه النقدي تجاه إيران وحماس)، تدعي صحيفة 'الأخبار' اللبنانية أن المذكرة الحالية ليست سوى "هدنة لغرض إعادة التنظيم" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل استعداداً لجولات قتالية مستقبلية. في المقابل، تشير أخبار NTD العبرية إلى أن إيران تشترط تجديد الاتصالات بتنفيذ بنود مسبقة، منها وقف الغارات الإسرائيلية في لبنان.
على الصعيد السياسي، أُفيد عن وجود خطط لجولة مفاوضات بين إسرائيل ولبنان خلال شهر يوليو المقبل. ووفقاً لـ كان 11 | قسم العرب والفلسطينيين (الذي ينتقد أحياناً سياسة نتنياهو)، تشير التقارير في لبنان إلى أن واشنطن وجهت للسلطات اللبنانية إنذاراً نهائياً مدته شهران لتنفيذ التزاماتها، قبل إعادة النظر في الخيار العسكري. في الوقت نفسه، كشفت أخبار في الوقت الحقيقي أن الملحق الأمني السري يتضمن آلية تنسيق جديدة ومتقدمة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، تحت إشراف أمريكي، تهدف إلى تجريد حزب الله من سلاحه.
في الساحة السياسية في واشنطن، أوضح نائب الرئيس جي دي فانس أن الهدف هو "إعادة تفعيل اقتصاد النفط العالمي" حسب أخبار اليوم، لكنه أكد أنه إذا لم تلتزم إيران بالشروط، فإن الولايات المتحدة ستعمل على تدمير برنامجها النووي "حتى الأساس". وفي السياق نفسه، داخل النقاش الداخلي في إسرائيل، يدور جدل حاد حول شخصية غادي آيزنكوت؛ حيث هاجم عضو الكنيست يعقوب بارودو (نقلاً عبر أخبار اليوم) آيزنكوت بشدة ووصفه بأنه "رجل اليسار الأكثر تطرفاً"، بينما أكد المتحدثون باسم الليكود أنهم لن يشاركوا في حكومة تضم عضويته.
يقدم المحلل أرييل كهانا زاوية رؤية أوسع، مفادها أن الأمريكيين يديرون "إدارة مخاطر باردة، محسوبة ومتزنة". وبحسب قوله، بينما يرى البعض في إسرائيل التحركات كدليل على الضعف، تركز واشنطن على تحديها الرئيسي – الصين وتايوان – وتسعى لإنهاء الحروب في المنطقة كجزء من مصلحة عالمية. وأضاف روعي كيس وغاي إليستر أن إيران تطالب الآن بتوضيحات بشأن "الثغرة" في السلوك الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من لبنان في غضون 60 يوماً.