ملخص أخبار 30 يونيو 2026: تصفية قيادات إرهابية، توتر أمني واضطرابات سياسية
[106344] ملخص أخبار 30 يونيو 2026: تصفية قيادات إرهابية، توتر أمني واضطرابات سياسية
تقارير عن تصفية مخرب من الجهاد الإسلامي، أحداث أمنية على الحدود، وصراع سياسي داخلي في إسرائيل حول قضايا التجنيد والتحريض.
حرب وأمن: تصفيات وأحداث على الحدود
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الشاباك أنهما قاما بتصفية طلال جابر محمد عبد العال في جنوب قطاع غزة، وهو مخرب من حركة الجهاد الإسلامي كان قد قاد قوة خلال مذبحة 7 أكتوبر وشارك في احتجاز مختطفين. وفي الوقت نفسه، ورد في الكابينت السياسي الأمني تقارير عن إحراج أمني بعد نسيان جهاز تصنيفي من نوع "أولار" في الأراضي السورية من قبل قوات الجيش الإسرائيلي خلال نشاط عملياتي، ووقوعه في أيدي سكان محليين. وتابعت مبزكي أمن 24/7 وأخبار في الوقت المناسب الحدث الذي يخضع للتحقيق.
وفي القطاع الجنوبي، اعتقلت قوات مشتركة من مستعربي حرس الحدود والشاباك أربعة من سكان النقب للاشتباه في تورطهم في تهريب وسائل قتالية. وفي الوقت نفسه، وكما ورد في أخبار NTD، هناك توتر متزايد في جنوب سوريا، حيث تواجه قوات الجيش الإسرائيلي مقاومة من عناصر محلية وعناصر أمنية تابعة للنظام الجديد.
عاصفة سياسية داخلية إسرائيلية: تصريحات وتحريض
أثارت مظاهرة احتجاجية جرت في بني براك موجة إدانات حادة بسبب تصريحات قاسية ضد رئيس الأركان. وقد وصف غادي آيزنكوت الحدث بأنه "تجاوز خطير للخطوط الحمراء". في المقابل، نشر عضو مجلس حكماء التوراة في حركة شاس، الحاخام م. مايا، بياناً يدين الصياغات التي سُمعت وأشار إلى أن "هذا ليس نهج التوراة". وانضم رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ إلى الإدانات قائلاً إنه "لا مكان للشتائم أو اللغة المهينة".
وفي غضون ذلك، استقالت شيرا شابيرا، نائبة المدير العام في وزارة التراث ووالدة عنر شابيرا (رحمه الله)، من منصبها على خلفية تقديرات بدخولها المعترك السياسي، كما نُشر في ميشائيل شيمش. وفي الوقت ذاته، دعا عميحاي إلياهو الرئيس هرتسوغ لاستخدام صلاحية العفو تجاه رئيس الوزراء نتنياهو، وهي خطوة قوبلت بانتقادات شديدة من إيلي تسيبوري، المعروف بمواقفه اليمينية الواضحة، الذي هاجم أداء النيابة العامة في محاكمة رئيس الوزراء.
الساحة الدولية واليونان
ورد في هداسا إكسبرس تقارير موسعة حول أحداث في سالونيك، حيث قامت حركات يسارية متطرفة بتنظيم "جولات شوارع" ضد إسرائيليين. وأدان سياسيون يونانيون، بمن فيهم الوزير ثانوس بليفريس، معاداة السامية وأشاروا إلى أن "إسرائيل هي حصن متقدم للغرب". وفي الوقت نفسه، رفض روبرت ف. كينيدي الابن مزاعم الإبادة الجماعية من قبل إسرائيل، بحجة أن السكان الفلسطينيين قد ازدادوا بشكل ملحوظ، بينما شهدت الدول العربية إبادة جماعية ضد اليهود والمسيحيين.